علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
100
البصائر والذخائر
غالب : أيّ بنيك أحبّ إليك ؟ قال : الذي لا يردّ بسطة يده بخل ، ولا يلوي لسانه عيّ ، ولا يغيّر طبعه سفه ، وهو أحد ولدك بارك اللّه لنا ولك « 1 » فيه - يعني كعب بن لؤيّ . ولؤيّ تصغير لأي ، وهو بقر الوحش « 2 » . 284 - شاعر : [ الطويل ] إذا أمل يوما غزاني « 3 » حبوته * كتائب يأس « 4 » كرّها وطرادها « 5 » سوى أمل يدني إليك فإنّه * يبلّغ أسباب المنى من أرادها 285 - قيل لسقراطيس « 6 » الفيلسوف - وكان من خطبائهم - : ما صناعة الخطيب ؟ قال : أن يعظّم شأن الأشياء الحقيرة ، ويصغّر شأن الأشياء العظيمة . 286 - يقال : فلان قد جمع طهارة المروءة وأريحيّة الفتوّة . 287 - قيل للبوشنجي شيخ خراسان : ما المروءة ؟ قال : إظهار
--> ( 1 ) ر : لك ولنا . ( 2 ) راجع الاشتقاق : 24 ، ففيه مزيد من التفصيلات . ( 3 ) في الأصول : عراني . ( 4 ) ك ر : بأس . ( 5 ) ر : واطرادها . ( 6 ) ح : لسقراطس .